ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩ - الحديث ١
[الحديث ١]
١ فَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَغْطِيَةِ الرَّأْسِفَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ أَوْ رَجُلٍ عَنْهُ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُهُ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ سِرّاً فِي نَفْسِهِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ تَمَامَ الْحَدِيثِ.
ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِيهِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ النِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- ثُمَّ لْيَجْلِسْ وَ لَا يَسْتَقْبِلْ
عنه، على ما رواه الشيخ في مجالسه أنه قال صلى الله عليه و آله: يا
أبا ذر استحي من الله، فإني و الذي نفسي بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا
بثوبي استحياء من الملكين اللذين معي [١]. الحديث الأول:
" إنه كان يعمله" لعل الضمير مبهم، يفسره قوله" يقنع رأسه" أو راجع إلى شيء أسقطه الشيخ من الخبر، أو إلى شيء مقدر بقرينة المقام، أو كان يعمل فصحف. و في الفقيه: و كان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه و يقول في نفسه" بسم الله و بالله" الدعاء [٢].
و قال الفاضل التستري رحمه الله: في ما عندنا من القاموس المقنع و المقنعة
[١]أمالي الشيخ الطوسيّ ٢/ ١٤٧.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ١٧، ح ٦.